Showing posts with label اجتماعي. Show all posts
Showing posts with label اجتماعي. Show all posts

2012-04-10

رسالتي



ما نشاهده ونتابعه في وطني من تبادل للتهم وتراشق طائفي واصطفاف بغيض على حساب مصلحة الوطن يتزايد بشكل مرعب يدعونا للوقوف عند المشكلة ومعالجتها بجدية، بعيداً عن الشعارات الخاوية التي يرددها البعض قولاً وننصدم بأفعاله المخالفة لما يصرح به، نحمل اليوم على عاتقنا مسؤولية عظيمة ورسالة يجب أن نوصلها حفاظاً على وطن يجمعنا.

قد يتناسى البعض عمداً أو جهلاً أننا بنينا الماضي معاً ونعيش حاضرنا معاً ونتطلع لمستقبل زاهر أيضاً معاً، ولم تكن النعرات الطائفية أو العنصرية أو القبلية تطغى على السطح كما الحاصل الآن، بل كان الماضي يجمع الجميع باختلافهم، وكانوا يتعاملون معاً باعتبارهم "كويتيين" غير آبهين بأي مسمى آخر.

من الواجب علينا اليوم أن نأخذ الدروس والعبر من الماضي الجميل، واسقاطه على واقعنا المرير، حتى ننسف كل المصطلحات الكريهة التي تقسمنا ولا تجمعنا.

اليوم... بات الوضع في وطني مؤلم ومحزن، لا تنمية حقيقية ولا تطور ملموس، نبرع فقط في نشر الكراهية والبغضاء لأمور طائفية وفئوية لا طائل منها ولا فائدة تذكر، عدا تلك المكاسب الضيقة لفئات تقتات على هذه المصائب، فالمتكسبون من هذه الأحداث لا تهمهم مصلحة الوطن، بل مكاسبهم الحزبية والشخصية فوق أي اعتبار حتى وان كان أمن الوطن واستقراره.

أكاد لا أصدق أنني أعيش في هكذا مجتمع ينقسم انقساماً طائفياً وفئوياً وقبلياً لأي قضية كانت داخلية أو خارجية، ويتناسون أننا مجتمع وطن واحد حتى وان اختلفت آراؤنا يجب أن تسود المودة والاحترام، إلا أن مرض اقصاء الطرف الآخر وحرمانه من حقه الدستوري المكفول في حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر وابداء الرأي أعمى القلوب والأبصار، وبتنا نعيش في دوامة الصراع غير مكترثين بوطن ينزف من سكاكين الجهل التي نغرسها فيه.

حان الأوان أن يسود الهدوء وتطغى الحكمة على التعصب الطائفي والفئوي والعنصري والقبلي، والمطالبة بضبط النفس والعودة للغة العقل والمنطق والابتعاد عن التشنجات والصراعات العقيمة أمر لابد منه حتى لا تتفاقم الأمور وتخرج عن السيطرة أكثر ونندم حين لا ينفع الندم، فالوطن لا يحتمل هذا الانقسام وهذا الصدع الحاصل، فإن فلتت الأمور عن السيطرة - خاصة بوجود مجانين ومتطرفين في كل فئة - ستكون عاقبة الأمور وخيمة علينا جميعاً، فالكويت تجمعنا وبدونها لا نملك وطن!

فيا بنو وطني... هذه رسالتي: إما اختيار الكويت لاستمرار مسمى الوطن، أو استمرار الصراعات بأشكالها المختلفة والعيش بلا وطن!


2011-09-08

نعم.. أنا طائفي !!







نعم أعلنها.. "أنا طائفي" وأفتخر بقولها ، ولكن...


مع بزوغ فجر كل يوم جديد، أترقب الصراع الذي سنعيشه في الكويت، الصراع المتكرر يومياً من مختلف الطوائف والأحزاب والتيارات، صراع لا نكاد ننتهي من صراع الأمس حتى يتجدد هذا الصراع سواء بنفس الموضوع أو بموضوع متصل أو مختلف، لكنه في الغالب يكون ذو طابع طائفي ديني مقيت.

الصراع المحتدم في المجتمع الكويتي له صبغة طائفية دينية، أستغرب من هذا الصراع اليومي لموضوع بدأ منذ وفاة الرسول (ص) أي ما يقارب 1400 سنة، وكأننا انتهينا من كل مشاكلنا حتى نتفرغ لهذا التقاتل اليومي، ومع الأسف أن المجتمع ينجر بكل سهولة خلف التراشق الطائفي الديني، فوسائل الإعلام المختلفة تسهل العملية لكل من شاءت نفسه الدنيئة بزيادة نار الفتنة حطباً.

وهنالك أيضاً صراعات طائفية أخرى سواء بين (الحضر - البدو) أو (التجار - الشعب) أو (التيارات الاسلامية - التيارات الفكرية) ، لكنها ليست بكثرة الصراع الطائفي (السني - الشيعي).

وليت الصراع الطائفي الديني يولد لنا حلولاً لمشاكل تثار منذ مئات السنين حول قضايا لمذاهب في دين واحد، ليتها كانت تقرب أبناء الدين الاسلامي، ليتها كانت توحد صفوف أبناء الدين الواحد، لكنها كل يوم تزيد نار الفتنة وتزيد التفرقة بين صفوف المجتمع الكويتي.

وليت الصراعات الطائفية الأخرى توجد لنا حلولاً لمشاكل البلد المستمرة والمتراكمة منذ سنوات، ليتها كانت تبني لنا البناء العمراني لمختلف الخدمات العامة، ليتها كانت تقدم للفكر الانساني ما ينمي عقول أبناء المجتمع، ليتها كانت تقربنا نحن أبناء المجتمع بمختلف أطيافنا لنصبح كالكيان الواحد، إلا أنها وللأسف الشديد تبعدنا وتفرقنا عن بعضنا البعض.

لو نرجع قليلاً بالتاريخ... وفي أيام الغزو العراقي الغادر، عندما التف الشعب الكويتي حول قيادته في مؤتمر "الطائف" الشهير، وأصر على عودة الشرعية ممثلة بحكم آل الصباح مع اشتراط عودة الحياة الدستورية بعد التحرير، لو نتأمل هذه اللحظات وكيف أصبح الكل كياناً واحداً لا يرضى المساس بهذا الوطن. لكن أين هم الآن من تلك الأيام التي توحد فيها الجميع!؟

نعم أرددها.. "أنا طائفي" وأعتز أن تكون "طائفتي هي الكويت" ، "أنا طائفي" لأجل الكويت لا سواها، "أنا طائفي" في حب الكويت لا في حب سواها، "أنا طائفي" فداءً للكويت لا لغيرها.


2011-06-26

اقلبها.. تراها صحيحة !





حملة اقلب التي انتشرت في تويتر وفيسبوك تهدف فقط إلى لفت الانتباه مجدداً لقضية البدون، وذلك للانتهاء منها ووضع الإجراءات التنفيذية النهائية لمصير آلاف الأسر التي تنتظر تعديل أوضاعها المعيشية.

الحملة رمزية، فقلب الصورة الشخصية في تويتر وفيسبوك بالتأكيد ليس الحل لهذه المشكلة إنما هو مجرد حركة للفت الانتباه لمعاناة هذه الفئة المظلومة.

المسألة ليست مسألة منح جنسية إنما المطالبة بضرورة تسريع الإجراءات التي سمعناها من الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع البدون.

لا نختلف على أن البعض منهم أخفى أوراقه متعمداً، لكن ما ذنب من عاش أجداده هنا لكن لقلة الوعي لم يتحركوا من أجل "الورقة" المسماة بالجنسية. والحملة فقط للفت الانتباه لا أكثر!

فمن غير المعقول أن نقبل بالأوضاع المزرية التي يعيشها البدون، والمشاكل التي يواجهونها كثيرة، فلا نقبل ألا يتم إصدار شهادات الميلاد والوفاة لهم! ، ولا نقبل حرمان أطفالهم من حق التعليم! ، ولا نقبل عدم توثيق عقود الزواج لهم! ، ولا نقبل أن يحرموا من الرعاية الصحية! ، ولا نقبل ألا يتمتعوا بحق الحياة الكريمة!

ألا نتفق على أنه ليس من الضرورة أن تقتل مجموعة من البشر لتكون إبادة جماعية فالحرمان من الهوية والتعليم والزواج والعلاج هي إبادة جماعية!

وأخيراً... لمن يعارض فكرة الحملة ومن يستهزئ بهذه الفئة، قل خيراً أو اصمت! فالانسانية تحتم على كل فرد أن يؤمن بحق أخيه الإنسان بضرورة العيش والحياة الكريمة.


اقلبها.. فالوضع في الكويت مقلوب.. اقلبها.. حتى تراها صحيحة !!


2011-06-25

الأطفال من الجنة




لا يجب تحفيز الأطفال اليوم بواسطة الخوف من العقاب، إنما يمكن تحفيزهم بكل سهولة من خلال المكافآت ورغبتهم الطبيعية في إسعاد والديهم.

يتحدث كتاب ( الأطفال من الجنة - Children Are From Heaven ) للكاتب د. جون جراي عن التربية الإيجابية. كتابه ممتع جداً وفيه من الطرق والأساليب الكثير من الفائدة. هنا سأكتب الرسائل الخمسة للتربية الإيجابية كما سطرها الكاتب، وتلخيصي لمحتوى الكتاب أكتبه في تويتر تباعاً حسب ما يسمح الوقت على هاشتاق #Tarbeya .

ويذكر الكاتب أن المحور الأساسي للأسلوب الذي يقدمه في التربية عبارة عن خمسة رسائل إيجابية يجب أن يتعلمها كل طفل مراراً وتكراراً وهي: 
1- لا بأس في أن تكون مختلفاً.
2- لا بأس في ارتكاب الخطأ.
3- لا بأس في التعبير عن المشاعر السلبية.
4- لا بأس في أن ترغب في المزيد.
5- لا بأس في أن تقول "لا" ، ولكن الأب والأم هما القائدان.

فعند تطبيق هذه النقاط سوف سيكتسب الطفل المهارات الضرورية لتحقيق النجاح في الحياة ومنها: التسامح مع الآخرين ومع أنفسهم، تقدير الذات، الصبر، المثابرة، احترام الآخرين واحترام أنفسهم، التعاون، الثقة بالنفس، والتعاطف مع الآخرين.

حيث تقوم الرسائل الخمسة للتربية الإيجابية بتدعيم شعور قوي بالذات وتحتوي على هبة خاصة للتميز:
1- بالسماح بالاختلاف: يستطيع الأطفال اكتشاف وتقدير وتنمية إمكانياتهم وأهدافهم الداخلية.
2- بالسماح بارتكاب الخطأ: يستطيع الأطفال تصحيح أنفسهم، والتعلم من أخطائهم، وتحقيق نجاحات أكبر.
3- بالسماح بالتعبير عن المشاعر السلبية: يتعلم الاطفال كيفية السيطرة على مشاعرهم وتنمية شعورهم بالوعي بها.
4- بالسماح بالرغبة بالمزيد: يكتسب الأطفال شعوراً صحياً بما يستحقونه ومهارة تأجيل إشباع الرغبات، فهم قادرون على الرغبة في المزيد ومع ذلك فهم سعداء بما لديهم.
5- بالسماح لهم بالمقاومة: يستطيع الأطفال تدريب إرادتهم واكتساب شعور صحي وإيجابي بالذات. فذلك ينشط إرادة الطفل الطبيعية للتعاون والاقتداء بوالديه.

والرسالة التي يؤكدها الكاتب هي أن الأطفال ملائكة يحملون بداخلهم ما يحتاجون إليه للنمو، ومهمة الوالدين هي دعم هذه العملية. ويقدم طريقة حديثة للتربية توضح كيفية منح الأطفال الحرية والتوجه لاكتشاف ذاتهم الحقيقية والتعبير عنها.

---------------------

نقاط هامة...

عندما يخطئ الآباء في تربية أبنائهم فإن ذلك لا يعني عدم حبهم لهم ولكن ببساطة لأنهم لا يعرفون طرقاً أفضل.

الصراخ والتخويف ليسا الحل في حل المشاكل مع الأطفال.

أهم مافي التربية هو الحب وتوظيفه بالشكل السليم لتدعيم مساندة أطفالك، لكن وحده ليس كافياً، إذ يجب فهم احتياجاتهم الفريدة.

الحديث مع الطفل مُجدي، لكن أولاً يجب تعلم ما يحتاجه، والانصات له حين يرغب في الكلام، وسؤاله بطريقة مناسبة تجعله يتعاون معك.

حتى تصبح أباً أفضل، فإنه لا يكفي أن تتوقف عن عمل الأشياء المرفوضة مثل الصراخ والعقاب. إنما التعامل بطرق أكثر إيجابية.

الكثير من الرجال الذين لا يشاركون في تربية أطفالهم لا يدركون قدر المتعة والفائدة التي تفوتهم.

الأطفال يتعاونون ويصبحون أكثر تفهماً عندما يتم منحهم النوع المناسب من الدعم والحب.

مشاكل الأطفال تبدأ في المنزل ويمكن حلها في إطاره المحدود قبل أن تتفاقم في العالم الخارجي وتتحول لمصيبة أعظم.

مع تغييرات المجتمع لمزيد من حرية وحقوق الفرد أصبح لزاماً على الآباء الابتعاد عن طرق التربية المستمدة من عصور الظلام.

العمل على تقوية إرادة الطفل وليس إضعافها هو أساس تنشئة أطفال واثقين من أنفسهم ومتعاونين مع آبائهم.

التربية القديمة تسعى لتنشئة أطفال مطيعين. أما التربية الإيجابية فالهدف منها خلق أطفال ذوي إرادة قوية ومتعاونين.

لا يجب أن ترتكز تربية الأطفال على اخضاعهم للأوامر، إنما تنشئة روح القيادة والثقة في أنفسهم لتحديد هويتهم دون الحاجة للتمرد.

تنشئة الأطفال الواثقين من أنفسهم والقادرين على اتخاذ القرار لن تجعلهم صيداً سهلاً لضغوطات أقرانهم في سلوك السلوكيات الخاطئة.


---------------------

وأخيراً.. أنصح بقراءة الكتاب لما يحتويه على معلومات وطرق مفيدة.



2011-05-05

الجنون فنون.. الا جنونهن غباء!!



الجنون فنون.. مقولة دارجة وتقال لمن يبدع في أمر ما، سواء كان الأمر ايجابي أو سلبي، مقبول أو مرفوض. إلا أن البعض شطح بخياله الواسع وحاول تطبيق المقولة لكنها جاءت عكسية عليه، فتحول الجنون من فنٍ محبوب إلى غباءٍ مذموم! .
وفي مجتمعنا الأمثلة كثيرة، لكن في الفترة القصيرة الماضية سيطرت بعض الأسماء على الساحة، ولحبنا الكبير "للتطنز" والتعليق على كل ما هو "شاذ" فقد ركبت الموجة وبلشنا "للضغاط".
إليكم يا أحبة هذه الأسماء...


--------------------------------------------


ذات الرداء الأحمر.. سلوى المطيري

اشتهرت بلباسها الأحمر "الآسر" للأبصار والقاتل للفؤاد، مرشحة سابقة من جماعة "حشرة مع الناس.. عيد"، حيث سقطت في أربعة دورات انتخابية، تقدمت بطلبات عجيبة وغريبة في الصحف باعلانات "مدفوعة الثمن"، منها: بحثها عن زوج وحددت أن يكون من الأسرة الحاكمة حتى يعينها على الفوز بكرسي مجلس الأمة! ، وكذلك رغبتها بانجاب طفل كخالد بن الوليد! ، واستضافها برنامج تو الليل وكانت مادة ساخرة للجميع، عُرف عنها جنونها "واستهبالها" في العديد من المواقف، وآخر "شطحاتها" هو اعلانها في الجريدة عندما قامت بتهنئة الأمير ويليام بمناسبة زواجه من "الجميلة" كيت، والطريف أنها للمرة الأولى تضيف اللغة الانجليزية في اعلاناتها!.

سلوى المطيري


--------------------------------------------


النائبة "الفلتة" سلوى الجسار

بغض النظر عن كيفية نجاح النائبة بالانتخابات الأخيرة وكيف اقتنع المصوتين بأفكارها وأعطوها ثقتهم إلا أنها شكلت مادة اعلامية ساخرة جداً للمراقبين السياسيين، فكان لها نصيب الأسد من التعليقات الساخرة من بين زميلاتها النائبات.
اشتهرت النائبة بعبارة ومقولة: "لا تسيسوا السياسة"!! والتي لازال الخبراء في جميع أنحاء الكون يفسرون هذه المقولة! ، ثم صرحت لاحقاً بأن: "الفساد ظاهرة صحية"!! والتي عجز الخبراء الاقتصاديون عن فك شفرة العبارة! ، وبعيداً عن ممارستها السياسية وأداءها البرلماني، إلا أنها أثبتت فشلها وغباءها السياسي حين صرحت يوم أمس بتصريح أضحك الجميع وأثار استغرابهم لهذا التصريح الذي يصدر من نائب في المجلس ومن المفروض أنه مُطلع على الأوضاع في تلك الفترة!.
وتصريح النائبة "الخيبة" كان موجهاً لـ إيران حيث قالت: "تذكروا دعم الكويت لكم بحربكم مع العراق"!!! (الوطن)
هذه العبارة أثارت موجة من الضحك الكبير في الأوساط الكويتية، فكلنا يعلم ما كان الموقف الكويتي من الحرب الايراني-العراقي إلا النائبة سلوى الجسار تريد أن تكتب تاريخياً جديداً مغايراً لكل ما شاهدناه وسمعناه ودرسناه! ، يبدو أن النائبة تأثرت جداً بعدم دخول اسمها في التشكيلة الوزارية الجديدة!.


--------------------------------------------


خلود الخميس "+18"

لا أعلم من تكون هذه الكاتبة، لم أمر على كتاباتها في القبس إلا نادراً، ولم أبحث عنها بالعم "جوجل" لأنه لا يهمني من تكون! ، ما يهمني هو مقالها (آآآهٍ.. لو كنتُ زوجته) الذي أحدث جلبة كبيرة بين الناس، فمن مؤيد لها! إلى ناقد! إلى شاتم! إلى مستهزئ! إلى متغزل بها! ، تنوعت ردود الأفعال حول المقالة، وهنا أسطر رأيي عن "جنون" هذه الكاتبة!
في البداية.. وحده الله والكاتبة يعلمان الـ "آآآه" المُطلقة في المقالة ترمز إلى ماذا!؟؟ ، مقالتها يجب أن توضع تحت خانة "+18" لما تحويه من غزل "طالباني" يشمئز منه كل عاشق للرومانسية! ، ففي المقال المثير للاشمئزاز تتمنى أن تكون الكاتبة من بين "حريم" بن لادن! وحينما "تحين ليلتها" تغسل لحيته "القذرة"! ثم تحلم "بالفراش"! وأيضاً تحلم باحتضان جلبابه الملطخ بدماء "الأبرياء"! وتتساءل "خلود" عن كيفية اغواء بن لادن! وفي الأخير تتمنى أن تلتقيه في الآخرة! ، وأتمنى فعلاً أن تلتقيه وتسكني مع هذا الارهابي القاتل للنفس البريئة في جهنم إن شاء الله!.
ليت بن لادن عاش معها لحظات قصيرة لـ "يرهبها" بأفعاله الاجرامية الارهابية!
بعد كل هذا الجنون، أعتذر "للأنوثة" لارتباطها بهذه المخلوقة التي تخلت عن كل ما يمت للإناث بصلة، بل حولت نفسها لـ "عاهرة" تلقي بنفسها بيد سفاح يخلو قلبه من الرحمة والطيبة! ، مخلوقة "تتأوه" في مقالها ويسيل لعابها من أجل "رجل" لا أعتبرها أنثى أبداً!.
وأخيراً أتساءل.. ما الهدف من كتابة هذا المقال بعد مقتله؟ هل الهدف هو الشهرة!؟ أم البحث عن ارهابي يروي ضمأها!؟ للأمانة فالأصدقاء في تويتر طرحوا العديد من الأسماء التي من الممكن أن تُشبع "جنون" الكاتبة وأولهم "مبارك البذالي" يكرم القارئ!


--------------------------------------------


في النهاية... نحمد الله ونشكره على نعمة العقل التي بها نجعل لأنفسنا قيمة في الحياة.

2011-04-25

رسالة إلى: الطائفي، والعنصري، والمواطن.. مع التحية


إلى أعزائي: الطائفيين، العنصريين، المواطنين...




عزيزي الطائفي..
سواء كنت من أي طائفة دينية، حكم عقلك واقرأ عن دينك ومذهبك، فهل وجدت ما يحرضك على تكفير الطرف المخالف لك بالعقيدة والمذهب؟
فإن كانت إجابتك بالإيجاب، فاعلم أنه هناك خطأ كبير في المذهب الذي تتبعه!
أما إذا كانت إجابتك بالنفي -وهذا ما أراه في أغلب المذاهب- ، وإذا كنت تعاني من مرض إلغاء الآخر وعدم قبوله لاختلافه معك، فثق تماماً أنك تعاني من خلل عميق في داخلك..

عزيزي العنصري..
مهما كان فكرك، سواء ديني أو لاديني أو ليبرالي أو بطيخي، فهل كُتب في المنهج الذي تتبعه ما يجبرك على إلغاء مخالفيك في الآراء؟
حسب علمي ودرايتي بالمدارس الفكرية فلم أجد ما يبيح لنا معاقبة الآخرين فقط لأنهم اختلفوا معنا في الفكر!

عزيزي المواطن..
سواء كنت حضري أو بدوي، من عائلة أو من قبيلة، تسكن في المناطق الداخلية أو الخارجية، إليك أوجه كلامي يا أيها "المواطن"..
التفاخر باسمك ولقبك وعائلتك وقبيلتك لا يأتي قبل التفاخر بمواطنتك الحقيقية..
وتطبيق مفهوم المواطنة ليس بالقول فقط بل بالأفعال..
في "قوانين" العائلة والقبيلة لم ننشأ على أن العائلة أو القبيلة أهم من الوطن، ولم ننشأ على أننا أرقى من الآخرين فقط لأننا نحمل لقب العائلة أو القبيلة..
تطبيق مفهوم المواطنة يتحقق عندما نثبت ولاءنا للوطن قبل الولاء للعائلة أو القبيلة!

خلاصة القول:
الخلل ليس بالمذاهب أو المناهج الفكرية..
الخلل يكمن في تطبيقنا لقواعد ومنهجية تلك المدارس..
فلابد من اصلاح الخلل ومحاولة مداواة المرض الكامن فينا حتى نرتقي بأنفسنا وأدياننا ومذاهبنا ومعتقداتنا..
حتى نثبت فعلاً أننا بشر!

2011-04-23

الهواية.. حماية





شعار حفظته ورددته منذ الصغر كلما حاول أي شخص أن يثنيني عن مداعبة الساحرة المستديرة -كرة القدم-، وكبر معي مفهوم هذه العبارة، وأصبحت على مستوى أوسع من مجرد "طمباخية" نركلها مع الأصدقاء، فهواياتي تعددت من رياضية إلى ثقافية مروراً بالسياسية.

وجاءت حملة "غراس" رافعة ذات الشعار لحماية الشباب من مخاطر آفة المخدرات، فأصبحت أردد العبارة على مسامع الآخرين "كرة القدم أم المخدرات!" كلما حاول أحد منعي من اللعب، ونجحت معي تماماً بعدما أشرح لهم قصدي من تلك العبارة.
  
سؤال قد يتبادر لذهن القارئ العزيز: لماذا بدأتها بالهواية؟

لدي إيمان تام بأن ممارسة ما نحب من أمور في شتى المجالات لها مفعول السحر بتنمية عقولنا بالمفيد وابعادنا عن كافة المخاطر، خاصة لو تم ممارستها في الصغر.

وتعرف "الهواية" على أنها نشاط أو اهتمام يمارس في الغالب خلال أوقات الفراغ بقصد المتعة أو الراحة [1].

لذلك أدعو الجميع للاهتمام بأبنائهم وأخوانهم الصغار وتشجيعهم على ممارسة هواياتهم، ودعمهم في تطوير هذه الهواية لما فيه مصلحتهم. ومن المفيد جداً أن ننمي الهواية في أبنائنا وأخواننا الصغار، ففيه حماية لهم، بل ستنمي وتطور قدراتهم، وتجعل تفكيرهم يتجه نحو فوائد الأمور لا توافهها. ولا يجب استصغار أي هواية لدى الصغار، فافساح المجال لهم بحرية ممارسة الهواية تنميهم في عدة مجالات.

تتعد مجالات الهواية، منها الثقافية ومنها الرياضية ومنها الحرفية اليدوية... إلخ. ولكل منا ميول، وحسب هذه الميول نتجه إلى مجال معين من هذه المجالات، لذلك من غير المحبب أن نفرض أي هواية أو نشاط على أي شخص حتى لا نخسر طاقته في ما لا يحب.

ومن الفوائد المكتسبة من ممارسة الهواية: تملأ أوقات فراغنا بالمفيد، تنمي قدراتنا الخاصة، تبرز شخصيتنا كشخصية واعية، تقلل توتر الفرد وتخفف ضغوطات الحياة، تجلب السعادة للشخص عند ممارسة ما يحبه. وهكذا فقد استنتجت أنها تبعث بالفوائد للعقل والروح والجسد.

وقد قرأت ذات مرة عبارة رائعة: "ممارسة الهواية تحقق السلام الداخلي". فهنيئاً لكل من يمارس هوايته المحببة محققاً سلامه الداخلي.



الكتابة في غير السياسة لم أعتدها لكنها في الحقيقة ممتعة لأنها تجبرني على البحث والاستزادة عن موضوع المقالة، فمجرد فكرة الموضوع لا تكفي لكتابة بوست.